
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


تم اليوم بحمد الله
إصدار الموافقة الرسمية على طلب التأسيس الذي تقدمت به مجموعة من المدونين
لغايات تأسيس هيئة خاصة بالمدونين الأردنيين ،
و قد تسلم الأستاذ احمد يوسف صباح اليوم في مبنى الوزارة الأوراق الرسمية الخاصة بالموافقة و التسجيل ،
و بهذا تصبح جمعية المدونين الاردنيين أول هيئة رسمية على مستوى العالم تُعنى بالمدونين ،
و يكون بذلك الأردن هو أول بلد يمنح المدونين حرية إنشاء هيئة خاصة بهم ،
نبارك لل
حقيقه الحقيقه ؟؟؟ أنها …. أوهام

أركض لاهثه تسابقني أنفاسي
ولكن عبثا أجري وراء حروف كانت بالأصل كلمات بل أهرامات
انهارت وتبعثرت في كل الأنحاء
حاولت جمعها لكنها تبعثرت في كل الأتجاهات
تعبت وتوقفت في منتصف المنحدر
أخذت أرقب الحروف وهي تتدحرج أتبعتها بدموعي التي شقت لها طريقا عبر شراييني ثم على وجنتي ومن ثم إلى المنحدر
طموحات …وإراده …كلمات الحماس …التي طالما أمدتني وغيري بالطاقه
انا الآن في المنتصف لا أجد لي عزما على العوده للقمه وليس بي رغبه في النزول
ها هي حروفي وصلت ااسفل المنحدر
وها أنا ذا أرى الماره إما يتعثرون بها فيلعنون صاحبها
أرى ان الحظ أسعد آخرين فا لتقطوا بعضها
أرقب البسمه ترتسم على وجوه ربما حالفها الحظ بالتقاط حروف السعاده المزعومه ربما الأحلام ..بل .. الأوهام
من انا ؟ وهل حقا انني هنا

بدأت رحلتي في عالم الاطياف والاشباح احقق في ملامحها
تناديني واسألها عني اكون واحده منها أو عل طيفي مر من هنا
انصت للاصوات علني اكون صدى دوى في مكان ما من هذاالكون المعمور
انا هنا وسط عالم الاطياف يناديني طيف تلك الطفله البريئه المتقده حيويه ونشاطا …لا لست هي
ولا طيفي طيف تلك الصبيه الفتيه التي تحمل في جعبتها كل الامال
ولم يناسبني طيف العاشقه الحالمه وليس طيف الشقيقه الرحيمه ولا طبف الزوجه المثاليه ولكم تمنيت لو ان طيف الام الرؤوم كان طيفي ولكن سرابا كانت امنياتي والاسوأمن ذلك كله ان طيف الابنه الباره لم يكن يناسبني
تقمصت كل الاطياف وسكنتها حينا علني اجد ذاتي المفقوده او اعثر عليها باءت كل محاولاتي بالفشل سأبحث في غير هذا المكان واخترق حاجز الصمت ومن ثم اعبر جدار الزمن
ها أنذا بعد عناء اقف وارقب المزيد من الاطياف والاحلام تسابق بعضها بعضا لكن الزمن العتيد يقف لها بالمرصاد ويشكل حائلا دون وصولها او تحقيقها
المح طيفا جديدا سآخذ لي مكانا في




انها تنتظر الفجر فهو حتما" يحمل الأمل والفرج القريب
دموعها المنسكبة تجري انهارا"، وتمد بحارا" ،أخيــــــــــرا" سمعت صوت الفجر وجلست بعدها ترقب بصيص ضوء النهار، رفعت كفيها بضراعة للرحمن مبتهلة متوسلة تسأله الــــفرج.
انهالت دموعها كالمطر بل قل كالبركان اذا انفجر، وتذكرت مع انها لم تكن نسيت قبل أيام ……….نعم قبل أيام كان محمد هنا وبعد صلاة الفجر كانت تشعر بوجوده ….بأنفاسه التي كانت تعطر المكان، كان ينتظرها حتى تنهي صلاتها يرقبها بهدوء
حانت منها التفاته اليه ، اقترب منها ولثم يدها مقبلا" لكنها بحركة حنونة وسريعة ضمته الى صدرها رقد على الارض مستسلما" لحضنها مع انه في عجلة من امره فلقد كان على موعد مع صديقه ورفيق دربه ((ميشيل)) وباقي الجيران.
فقد طال الحصار وهو يحاول معهم ايجاد الحلول والخروج في تظاهرات عل وعسى ان يأتي الفرج.
أخذت عبلة تخلل أصابعها بين ثنايا شعره المجعد خشن الملمس وتفكك الدوائر التي عقدتها خصيلات شعره الأسود، كانت تؤلمه قليلا" لكن ما أحلى ذلك الألم اللذيذ الذي تسببه انامل امه الحنون . اخذ دفئ حضنها يتسلل بين ضلوعه يسمع نبضات قلبها المطمئنه المنتظمة ،أخذ يرقب كفيها مرة أخرى عندما رفعت يداها الى السماء ضارعة لله بالدعــــــــاء أخذت دعواتها تنهال كزخات المطر التي تحيي الأرض بعد موسم من القحط والجفاف ، وأخذ يحاول تخليص نفسه من حضنها بتثـاقــل وحـــب وكســــل .
احست به عبلة وسألته بصوت هادئ يحمل حنو الكون كله :- هل ستذهب……؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أجابها : نعم يا امي فميشيل ينتظرني مع باقي الأصدقاء
اذن ليكن الله في عونك ………… لا اريد انّ اؤخرك فالانتظـــــــار صعب يا حبيبي .
خلصته من حضنها بحنو شديد وهي ترقب بريق عينه الآسر الذي طالما كان في حياتها مصدرا" للنور وال

لم يطل وقت الزيارة فقد كانت مرام تعاني من آلام أفسدت على الجميع حسن الاستمتاع بالسهرة امضيت معظم الليل وأنا أجاهد سلطان الكرى فمرام هي أبنة فدوى أعز صديقاتي في عمر اليراع رشيقة تحمل في عينيها وبين شفتيها أحلى وأرق ابتسامة
في صبيحة اليوم التالي استيقظت بعيون نصف مفتوحة وبادرت بتحضير مشروب ساخن لعلي اشعر ببعض النشاط وفتحت جهاز التلفاز وأخذت أتجول بين المحطات توقفت عند برنامج وثائقي عن المجازر الاسرائيلية في لبنان وفلسطين
كتل من الأجساد أجرت عليها مقادير وسواطير الجزارين أفظع وأقسى التشويهات غص حلقي وحجبت دموعي المنسكبة عني الرؤية فأكثر ما آآآآآآآلمني هو رؤية الضحايا الأطفال فأخذت أجهش بالبكاء وتعالى صوت نحيبي أغلقت التلفاز وحاولت أن أمضي نهاري كالمعتاد وهاتفت فدوى لأطمئن عن صحة مرام فأخبرتني أنهم سيجروا لها بعض الصور والتحاليل
مضت بعد تلك الحادثة بضعة أيام كنت أطالع في مجلة أثار ريبتي طرق يائس على الباب كانت فدوى لكنها بدت منهارة وعيناها تلونت بلون الجمار تلقيتها بين ذراعي كنت خائفة من السؤال لكنها قالت لي بصوت متهدج مرام ياعزيزني انها مصابة وانقطع منها الصوت تسمرت في مكاني فقد عرفت الاجابة هذا ليس محال لكنه قريب لطالما كانت فدوى صديقة الطفولة والشباب وطالما حدثتني عن الزائر الشبح الذي طارد عددا من أفراد أسرتها على مدى سنوات
أخذت في تهدأتها لكنها واصلت الكلام : ما با له اصبح نشطا قريبا مقربا أمضيت حياتي وانا هاربة خشية ان أكون طريدته التالية لكم رقبته يدخل حياتنا بلا طرق ولا استئذان ولا ميعاد فيختار من يشاء ويرافقه ويصطحبه الى غير رجعة قاومت أوهامي وتجنبت ذكر اسم الزائر الشبح انه السرطان يا عزيزتي تخيلي قسوته لقد تخطاني الى برعمة لم تكد تتفتح اوراقها لقد اختار مرام ويا ليته ما فعل سنبدأ معه معاناة جديدة ونضمها الى قائمة المعاناه
سنبدأ في استخراج ذخيرتنا من أسلحة العزاء والصبرسنكرر المأساه هذه المرة ولكن بشكل مختلف
وبدأت رحلت المعاناة وشاركت فدوى خطواتها ومعاناتها وتم تحويل مرام لمشفى متخصص لعلاج الأطفال من هذه الأمراض عرضت على فدوى ان نتبادل الأقامة في المشفى وهذا أقل ما يمكنني فعله كان المشفى قريبا من منطقه سكني مع انني لم الحظ وجوده يوما لكم كنت اتبرع بدراهم معدوده بناء على رسائل كانت تص المزيد
قصة بلا عنوان

كانت السماء تمطر بين الفينة والفينة لكن الشمس كانت تجد لها طريقا وسط زحام الغمام فتنثر ضوئها ودفئها على الكون كنت قابعا في غرفتي أستأنس بوحدتي وعتمتي فأحسست بدفئ أشعتها يتسلل من خلف النافذة فتلمست طريقي الى الفناء واخذت أستنشق بعضا من الهواء وصل الى سمعي هدير امواج البحر فأخذت أهمس لنفسي وأحدثها وأبثها شجوني واحزاني حملت هبات الرياح همساتي فسمعتها الغيمات فتأثرت وبكت وأمطرت مع قطرات الماء مدادا نثرته فوق رؤس القمم وعلى امتداد السهول والحقول وحتى في قيعان الوديان وبدات تسطر به كلماتي
مرت الدقائق كانها سنون فقد عجزت عن حساب الزمن وكل ما يتراءى لي من ذكريات ذاك اليوم المرير هو احساسي بالألم والذعر نقلت الى أقرب مشفى ثم بدأت أفقد احساسي بما حولي فالأصوات أصداء والأشخاص أخيلة واشباح ثم غبت عن الوعي حتى خلت انني في عالم الأموات ……… فتحت عيناي بعدها فلم أبصر نورا ولا ضياء وأحسست بجسدي ملقى على سرير ثم أخذت أذناي تلتقط وتستوعب الكلمات ثم الجمل في البداية ظننت أن الأنوار قد انطفأت أو ان الشمس قد غابت لم أعلم كم استغرقت من الوقت لأدرك ان الذي غاب ما هي الا شمس حياتي والذي انطفئ ليس الا نور عيناي شد الطبيب على احدى يداي وربت على كتفي وسمعت صوته يخبرني لعل بصرك يعود يوما فالأمل موجود
صرخت ………….بلوعة ياااااااااااا الله وكأني أحس بوجوده لأول مرة مع اني لم اكن منكرا ولا جاحدا أنا الآن ضرير وعلي أن أعتاد حياة الظلام كان شريط حياتي يمثل أما عيني برغم العتم كنت أرى نفسي ذلك الشاب الثري الرصين الرزين البهي الفتي طالما طلب الكثيرون صحبتي ومودتي فحياتي نزهات ورحلات وأصدقاء ولا ضير في ذلك وفي الخفاء…………. كنت أبذر بذورا لغراس الفساد والرذيلة كانت حياتي مباهج وفتيات وليال سمر بصحبة رفاق أنس شربت معهم كؤوس الوهم اللذيذ لربما علم بخافيتي صديق اخلص لي النصح فلم اتعظ وكنت أظن القصص هي نسج من خيال كاتب وما علمت ان أكثرها هو نسيج م
اعتذار
كلما لاحت من عيني اليك نظرة كنت اشيح بوجهي بعيدا كلما مررت بقربك حتى لو كان مروري صدفة كنت أغير مساري حتى لا تصتدم بك يداي وكلما لمستك يداي شعرت برجفة تسري في داخلي كنت قد عاهدت نفسي بأن لا اقترب منك او المسك فقد كنت اخشاك واخشى ان يكون في قربك هلاكي ولكن شوقي اليك كان اكبر واعظم من قوة احتمالي الى أن أتى اليوم الذي مررت فيه بقربك حاولت ان ابتعد لكني اخذت بالاقتراب شيئا فشيئا ولم اعي الا ويداي تحتضنانك وهما ترجفان









